❗️sadawilaya❗
صدى الولاية الاخباري
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي مفاوضات جارية أو خطط لعقد محادثات حالياً بين إيران والولايات المتحدة، في موقف يتناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن أن المفاوضات مع طهران ستبدأ قريباً وأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.
وأكد بقائي أن الاتصالات الحالية تقتصر على المباحثات الثنائية بين إيران وسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن النقاشات تتركز على الترتيبات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز وآلية إدارة المسار البحري الجديد المعروف بـ"طريق هرمز".
وأوضح أن الاتفاق مع سلطنة عُمان يتضمن مساراً بحرياً واحداً مخصصاً لحركة الدخول والخروج، لكنه شدد على أن هذه الترتيبات لا تعني عودة الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
وأضاف أن أي تفاهم مع مسقط وحده لا يكفي لإعادة فتح المضيق بشكل كامل، معتبراً أن الوضع سيبقى مرتبطاً باستمرار ما وصفه بـ"العدوان الأميركي" والإجراءات المفروضة على إيران.
وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران الماضي، معتبراً أن الاتفاق المؤقت يمكن أن يشكل أساساً للعلاقات المستقبلية إذا التزمت واشنطن بتعهداتها.
ويأتي الموقف الإيراني الجديد في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المسار الدبلوماسي المرتبط بمضيق هرمز، وسط استمرار التباين بين طهران وواشنطن بشأن حقيقة المفاوضات الجارية ومستقبل التفاهمات الإقليمية.
❗️sadawilaya❗
متابعة صدى الولاية
يكشف الموقف الإيراني الرسمي عن فجوة واضحة بين ما تعلنه واشنطن وما تؤكده طهران بشأن مستقبل الاتصالات السياسية بين الطرفين، ما يعزز حالة الغموض المحيطة بملف مضيق هرمز ويُبقي احتمالات التصعيد أو التفاهم مفتوحة خلال المرحلة المقبلة.
❗️sadawilaya❗
أبرز ما جاء في كلام بقائي حرفيا
بقائي: لا مفاوضات مع واشنطن حالياً ومباحثات هرمز مع عُمان مستمرة
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي مفاوضات جارية أو خطط لعقد محادثات حالياً بين إيران والولايات المتحدة، في موقف يتناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن أن المفاوضات مع طهران ستبدأ قريباً وأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.
وأكد بقائي أن الاتصالات الحالية تقتصر على المباحثات الثنائية بين إيران وسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن النقاشات تتركز على الترتيبات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز وآلية إدارة المسار البحري الجديد المعروف بـ"طريق هرمز".
وأوضح أن الاتفاق مع سلطنة عُمان يتضمن مساراً بحرياً واحداً مخصصاً لحركة الدخول والخروج، لكنه شدد على أن هذه الترتيبات لا تعني عودة الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
وأضاف أن أي تفاهم مع مسقط وحده لا يكفي لإعادة فتح المضيق بشكل كامل، معتبراً أن الوضع سيبقى مرتبطاً باستمرار ما وصفه بـ"العدوان الأميركي" والإجراءات المفروضة على إيران.
وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران الماضي، معتبراً أن الاتفاق المؤقت يمكن أن يشكل أساساً للعلاقات المستقبلية إذا التزمت واشنطن بتعهداتها.
ويأتي الموقف الإيراني الجديد في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المسار الدبلوماسي المرتبط بمضيق هرمز، وسط استمرار التباين بين طهران وواشنطن بشأن حقيقة المفاوضات الجارية ومستقبل التفاهمات الإقليمية.
أبرز المواقف
إسماعيل بقائي: لا توجد حالياً مفاوضات أو خطط لمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
إسماعيل بقائي: المباحثات الجارية تقتصر على إيران وسلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.
إسماعيل بقائي: الاتفاق مع عُمان لا يعني عودة الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
مسعود بزشكيان: على الولايات المتحدة الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
متابعة صدى الولاية
يكشف الموقف الإيراني الرسمي عن فجوة واضحة بين ما تعلنه واشنطن وما تؤكده طهران بشأن مستقبل الاتصالات السياسية بين الطرفين، ما يعزز حالة الغموض المحيطة بملف مضيق هرمز ويُبقي احتمالات التصعيد أو التفاهم مفتوحة خلال المرحلة المقبلة.